هاشم حسيني تهرانى

811

علوم العربية

إِيمانِهِمْ - 3 / 86 ، أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ - 94 / 1 - 2 ، أَ لَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ وَ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ - 105 / 2 - 3 . ثم ان ما ينكره المتكلم باستفهامه يمكن ان لا يكون منتفيا فى الواقع ، بل يكون حقا ، نحو قوله تعالى : قالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ - 2 / 247 ، أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي - 38 / 8 ، وَ قالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَ رُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً - 17 / 49 . الوجه الثانى الانكار التوبيخى ، و معناه ان المتكلم يرى الشئ واقعا و يوبخ فاعله ، و هذا ايضا اما حاصل فى الواقع او فى نظر المتكلم . مثال الاول قوله تعالى : قالَ أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ - 37 / 95 ، أَ تَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ - 26 / 165 ، فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ - 55 / 13 - 77 ، ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ - 40 / 73 ، انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ كَفى بِهِ إِثْماً مُبِيناً - 4 / 50 ، فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ - 39 / 32 ، فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَ اللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا - 4 / 88 . مثال الثانى قوله تعالى حكاية عن الظالمين : هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَ فَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَ أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ - 21 / 3 ، و حكاية عن الكفار : أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ - 34 / 8 . و هنا قسم آخر و هو التوبيخ على فرض الوقوع ليعتبر السامعون لا على الفعل الواقع ، نحو قوله تعالى : أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ - 10 / 99 ، يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ - 5 / 116 . ثم قد يكون التوبيخ باطلا و الذى وقع حقا ، نحو قوله تعالى : وَ أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا - 2 / 26 ، قالَ يا مُوسى أَ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ - 28 / 19 ، وَ قالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ - 25 / 7 ، فهذه اقسام الاستفهام الانكارى ، و هى على الوجهين ستة ،